مايا صاحِبةٌ ومعلّمةٌ ذكيّةٌ داخل نبغة، تشرح لطفلك بالعربيّة المصريّة البسيطة وتفكّر معه خطوةً بخطوة. وحتى يثق بها الأهل، نقولها بصدق: إليك ماذا تفعل، وما حدودها، وكيف تحمي طفلك.
نعترف بذلك بوضوح، ونعلّم أطفالنا الفرق. مايا لا تدّعي أنها إنسان، ولو سألها الطفل «إنتِ مين؟» تقول بلطف: «أنا مايا، مساعِدةٌ بالذكاء الاصطناعيّ 💜».
في المسائل تبدأ بتلميحٍ وسؤالٍ يجعل الطفل يفكّر بنفسه، ثمّ توجّهه للحلّ — تبني الفهم لا مجرّد نقل الإجابة.
تستخدم أمثلةً من حياة الطفل المصريّ (فلوس، حلويات، كورة، مدرسة) وتبسّط على قدر سنّه.
أهمّ من الطلاقة: الدقّة. ولأنّها ذكاءٌ اصطناعيّ، قد تخطئ أحيانًا — فماذا نفعل؟
لو لم تكن متأكّدة، تقول بصراحة: «مش متأكّدة، نسأل المعلّم» بدل أن تؤلّف. الصدق أهمّ من الإجابة الجاهزة.
نختبر مايا على مجموعة أسئلةٍ مرجعيّة، ونتابع جودة إجاباتها — لا نتركها بلا قياس.
مايا تساعد الطفل والمعلّم، ولا تحلّ محلّ المعلّم أو وليّ الأمر. القرار التربويّ يبقى للإنسان.
حول كلّ ردٍّ طبقةُ أمانٍ حتميّة — اقرأ التفاصيل في صفحة سلامة الطفل.
وتنقّي أيّ روابط أو أرقام تواصل — لا تُوجِّه الطفل لتواصلٍ خارج المنصّة.
لو عبّر الطفل عن أذًى، توجّهه فورًا لبالغٍ موثوق ويُنبَّه مسؤول الحماية.
هل مايا تعمل دائمًا؟
لو تعذّر المزوّد الخارجيّ، تسقط مايا تلقائيًّا لوضعٍ آمنٍ محلّيّ (حسابٌ دقيق + موسوعةٌ موثوقة) — فالطفل يبقى معه ردٌّ مفيدٌ وآمن.
هل تُسجَّل محادثات طفلي؟
تُحفَظ لمتابعة تعلّمه فقط، ويراها معلّمه ووليّ أمره، ويمكن حذفها أو تصديرها في أيّ وقت.
هل أستطيع منع طفلي من استخدام مايا؟
نعم — للأطفال دون ١٣، يمكن اشتراط موافقة وليّ الأمر قبل أن تعمل مايا.