ما ترفضه المنصّة يعرّفها كما يعرّفها ما تبنيه. هذه ستّة أشياء رفضناها عمدًا — كلٌّ منها كان سيسهّل نموّنا، لكنّه ضدّ مصلحة طفلك. فاخترنا الطفل.
دخلٌ سهلٌ سريع، لكنّ انتباه طفلك يصبح سلعةً تُباع للمعلِنين.
الطفل ليس جمهورًا إعلانيًّا. دخلنا اشتراكٌ صريحٌ من يقدّر التعليم.
بيانات التعلّم ثمينةٌ للوسطاء، وبيعها ربحٌ بلا تكلفةٍ ظاهرة.
بيانات طفلٍ لا تُباع. تعهّدٌ لا استثناء له، ولوليّ الأمر حقّ حذفها متى شاء.
تمريرٌ لا نهائيّ وسلاسل مكافآت ترفع «وقت الاستخدام» في التقارير.
نقيس التعلّم لا الدقائق. نريد طفلًا يتعلّم ثمّ يغلق الجهاز راضيًا.
«معلّمٌ آليّ يغنيك عن الجميع» شعارٌ جذّابٌ للبيع.
التربية علاقةٌ إنسانيّة. مايا أداةٌ بيد المعلّم، لا بديلٌ عنه.
إجابةٌ واثقةٌ دائمًا تبدو أذكى وأكثر إبهارًا.
مايا تقول «مش متأكّدة، نسأل المعلّم» بدل التأليف. الصدق يبني عقلًا ناقدًا.
«طفلك بصريّ/سمعيّ» تسويقٌ رائجٌ يحبّه الأهل.
لا دليل علميّ عليها. نلتزم بما أثبتته الأبحاث لا بما يبيع.
كلّ «لا» هنا كلّفتنا شيئًا — واخترنا دفعها من أجل طفلك.
اقرأ دستور نبغة كاملًا ←