✦ نبغة
🚫 قراراتٌ صعبة

لماذا نرفض

ما ترفضه المنصّة يعرّفها كما يعرّفها ما تبنيه. هذه ستّة أشياء رفضناها عمدًا — كلٌّ منها كان سيسهّل نموّنا، لكنّه ضدّ مصلحة طفلك. فاخترنا الطفل.

✕

لا إعلانات في منتجٍ للأطفال

لو قبلنا

دخلٌ سهلٌ سريع، لكنّ انتباه طفلك يصبح سلعةً تُباع للمعلِنين.

لماذا رفضنا

الطفل ليس جمهورًا إعلانيًّا. دخلنا اشتراكٌ صريحٌ من يقدّر التعليم.

✕

لا بيع بيانات الأطفال — أبدًا

لو قبلنا

بيانات التعلّم ثمينةٌ للوسطاء، وبيعها ربحٌ بلا تكلفةٍ ظاهرة.

لماذا رفضنا

بيانات طفلٍ لا تُباع. تعهّدٌ لا استثناء له، ولوليّ الأمر حقّ حذفها متى شاء.

✕

لا فخاخ إدمان

لو قبلنا

تمريرٌ لا نهائيّ وسلاسل مكافآت ترفع «وقت الاستخدام» في التقارير.

لماذا رفضنا

نقيس التعلّم لا الدقائق. نريد طفلًا يتعلّم ثمّ يغلق الجهاز راضيًا.

✕

لا استبدال للمعلّم أو وليّ الأمر

لو قبلنا

«معلّمٌ آليّ يغنيك عن الجميع» شعارٌ جذّابٌ للبيع.

لماذا رفضنا

التربية علاقةٌ إنسانيّة. مايا أداةٌ بيد المعلّم، لا بديلٌ عنه.

✕

لا اختراع حقائق لإرضاء الطفل

لو قبلنا

إجابةٌ واثقةٌ دائمًا تبدو أذكى وأكثر إبهارًا.

لماذا رفضنا

مايا تقول «مش متأكّدة، نسأل المعلّم» بدل التأليف. الصدق يبني عقلًا ناقدًا.

✕

لا أسطورة «أنماط التعلّم»

لو قبلنا

«طفلك بصريّ/سمعيّ» تسويقٌ رائجٌ يحبّه الأهل.

لماذا رفضنا

لا دليل علميّ عليها. نلتزم بما أثبتته الأبحاث لا بما يبيع.

الرفض موقفٌ لا صدفة

كلّ «لا» هنا كلّفتنا شيئًا — واخترنا دفعها من أجل طفلك.

اقرأ دستور نبغة كاملًا ←