كلّ منتجٍ يعِد. نحن نكتب وعودنا كدستورٍ نُحاكَم عليه. هذه المبادئ الثمانية تحكم كلّ قرارٍ نصنعه في نبغة — وحين يتعارض مبدأٌ مع نموّنا، يفوز المبدأ.
كلّ قرارٍ يبدأ بسؤال: هل ينفع هذا الطفل فعلًا؟ لا نضيف ميزةً تزيد وقت الشاشة بلا تعلّم، ولا نصمّم فخاخ إدمان.
لا شهاداتٍ مُلفَّقة، ولا اعتمادٍ مُدَّعى، ولا أرقام أثرٍ مُفبركة. ما لا نملك دليله لا نقوله — حتى لو كان يبيع.
نبني بالعربيّة أوّلًا، لا نترجم من الإنجليزيّة. أمثلةٌ من حياة الطفل العربيّ، وقصصٌ أصيلة، وقيمٌ من ثقافته.
نخبرك دائمًا حين يكون الردّ من ذكاءٍ اصطناعيّ، ونذكّر أنّه قد يخطئ، ولا ندّع أبدًا أنّ مايا إنسان.
نجاحنا ليس عدد الدقائق، بل عدد المفاهيم التي يتقنها الطفل حقًّا. نقيسه، ونعرضه بصدقٍ بعد أوّل استخدامٍ فعليّ.
بيانات الطفل أثمن ما نحميه. لا إعلانات، ولا بيع بيانات، ونموذجنا اشتراكٌ صريح. ولوليّ الأمر حقّ الحذف والتصدير متى شاء.
مايا تساعد المعلّم ووليّ الأمر ولا تحلّ محلّهما. القرار التربويّ يبقى بيد الإنسان دائمًا.
لا نثق في الموديل وحده. حول كلّ ردٍّ طبقة أمانٍ حتميّةٌ تعمل حتى بلا إنترنت، وتوجّه أيّ إشارة خطرٍ لبالغٍ مسؤول.