✦ نبغة
📜 دستورنا

المبادئ التي لا نتنازل عنها

كلّ منتجٍ يعِد. نحن نكتب وعودنا كدستورٍ نُحاكَم عليه. هذه المبادئ الثمانية تحكم كلّ قرارٍ نصنعه في نبغة — وحين يتعارض مبدأٌ مع نموّنا، يفوز المبدأ.

١

🧒 الطفل أوّلًا

كلّ قرارٍ يبدأ بسؤال: هل ينفع هذا الطفل فعلًا؟ لا نضيف ميزةً تزيد وقت الشاشة بلا تعلّم، ولا نصمّم فخاخ إدمان.

لا «تمرير لا نهائيّ»، ولا مكافآتٍ تستغلّ نفسيّة الطفل.
٢

🤍 الصدق قبل الادّعاء

لا شهاداتٍ مُلفَّقة، ولا اعتمادٍ مُدَّعى، ولا أرقام أثرٍ مُفبركة. ما لا نملك دليله لا نقوله — حتى لو كان يبيع.

حين لا نعرف، نقولها. وحين نخطئ، نصلح ونُعلن.
٣

🕌 عربيّةٌ أصيلة

نبني بالعربيّة أوّلًا، لا نترجم من الإنجليزيّة. أمثلةٌ من حياة الطفل العربيّ، وقصصٌ أصيلة، وقيمٌ من ثقافته.

اللغة ليست ترجمةً متأخّرة، بل الأساس.
٤

✦ مايا شفّافة

نخبرك دائمًا حين يكون الردّ من ذكاءٍ اصطناعيّ، ونذكّر أنّه قد يخطئ، ولا ندّع أبدًا أنّ مايا إنسان.

الشفافيّة تنمو مع ذكاء مايا، لا العكس.
٥

📈 أثرٌ يُقاس

نجاحنا ليس عدد الدقائق، بل عدد المفاهيم التي يتقنها الطفل حقًّا. نقيسه، ونعرضه بصدقٍ بعد أوّل استخدامٍ فعليّ.

ننشر ما نجح وما لم ينجح — efficacy first.
٦

🔒 خصوصيّةٌ مصونة

بيانات الطفل أثمن ما نحميه. لا إعلانات، ولا بيع بيانات، ونموذجنا اشتراكٌ صريح. ولوليّ الأمر حقّ الحذف والتصدير متى شاء.

لن نبيع بيانات طفلٍ أبدًا — تعهّدٌ لا استثناء له.
٧

🍎 معلّمٌ لا يُستبدَل

مايا تساعد المعلّم ووليّ الأمر ولا تحلّ محلّهما. القرار التربويّ يبقى بيد الإنسان دائمًا.

نبني أدواتٍ للمعلّم، لا بديلًا عنه.
٨

🛡️ أمانٌ بقواعد لا بالحظّ

لا نثق في الموديل وحده. حول كلّ ردٍّ طبقة أمانٍ حتميّةٌ تعمل حتى بلا إنترنت، وتوجّه أيّ إشارة خطرٍ لبالغٍ مسؤول.

السلامة طبقةٌ أولى في التصميم، لا إضافةٌ لاحقة.
وعدٌ أخير: هذا الدستور ليس ديكورًا. إن رأيتنا نخالف مبدأً منه، ذكّرنا — عبر صفحة التواصل — فالمساءلة جزءٌ من الوعد.